السيد مهدي الرجائي الموسوي
476
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
جزعاً ليومٍ فيه قد * غلب الفساد على الصلاح بل فيه قد غضّت لحا * ظُ الفخر من بعد الطماح وبنو السفاح تحكّموا * في أهل حيّ على الفلاح وبسبط أحمد أحدقت * بشبا الصوارم والرماح ودعته إمّا يجنحنّ * لسلمها أو للكفاح ظنّت بما اقترحت علي * - ه أن يَخيِيم من الصفاح فمتى أبو الأشبال رُوّ * ع يا أمية بالنباح فزحفت في جند الضلا * ل إلى ابن معتلج البطاح فلقيت من عزماته * جيشاً من الأجل المتاح وغدا يقي دين الإله * بحرّ وجهٍ كالصباح يلقي الكتيبة مفرداً * فتفرّ دامية الجراح وبهامها اعتصمت مخا * فة بأسه بيض الصفاح وتستّرت منه حياءً * في الحشا سمر الرماح فترى الجسوم على الصعي * - د كأنّها بدر الأضاحي ما زال يورد رمحه * في القلب منها والجناح وحسامه في اللَّه يس * - فح من دماء بني السفاح حتّى دعاه إليه أن * يغدو فلبّى بالرواح ورقى إلى أعلى الجنا * ن معارج الشرف الصراح وبنات فاطمةٍ غدت * حسرى تجاوب بالنياح أضحت بأجرد صفصفٍ * متوقّد الرمضاء ضاحي من بعد ما أن كنّ في * حرمٍ أجلّ من الضراح عجباً لها تغدو سبايا * وهي من حيٍّ لقاح تسري بهنّ لجُلّقٍ * حربٌ على عُجْفٍ رزاح اللَّه أكبر يا جبا * ل تدكدكي فوق البطاح فبنات أحمد قد غدت * تهدى لمذموم الرواح